الخميس، 13 أكتوبر 2011

ابراهيم العصفور في ذمة الله (3)

الكلمه التي القيت في مأتم الزهراء عليها السلام - بولاية صحم في اربعينية الوالد رحمة الله عليه :




اولا اعذروني هنا لأقف امامكم لأقول كلمات بسيطه قليله لدقيقتين لا اكثر بحق هذا الرجل العظيم الذي فقدناه ولو انه مهما قيل فيه من عبارات وكلمات لن تفي بحقه علينا نحن من ابناء اهله وجماعته من اهل هذه المنطقة .
وبداية هنا عطروا افواهكم بذكر الصلاة على محمد وال محمد
ثمة أسماء تلمع في قلوبنا تأبى أن تغيب ، أو أن تختفي لأنها امتزجت بأرواحنا ، قد نمضي ..قد نفترق ..قد نرحل .. وقد لا نلتقي ولكن يبقى صداها في داخلنا للأبد .
في صبيحة يوم  الجمعة ال 30 من صفر 1432 هجريه الموافق الرابع من فبراير2011ميلاديه اي قبل اربعين يوما تقريبا من يومنا هذا  فاضت روحه الطاهرة في حوالي الساعة الثامنة صباحا .
وقد اختار الله له ميتة طيبة إذ توفي في داره وبين أهله وأحبته في يوم مبارك حيث ورد عن الإمام الصادق عليه السلام : ( من مات بين زوالي الخميس والجمعة آمنه الله من ضغطة القبر)
وفي فجر تلك الجمعة كان يؤذن للصلاة ، صادحا صوته عاليا  بقوله : ( أشهد ان عليا بالحق ولي الله ) حيث أفاق الناس على صوته لأداء صلاة الصبح  ليفاجأوا بعد عدة ساعات قليله بخبر وفاته الذي فجع القريب والبعيد .
     حيث كان رحمة الله عليه أبا للجميع ، أشرف علينا وعليهم كأسرته وعلى أبناء جماعته كأب روحي .. لم يبخل عليهم بما يمكنه ان يساعد به الآخرين .. وشارك المجتمع أفراحه وأتراحه ليعطي القدوة والمثل للجميع حول أهمية هذه المشاركات ..معلما .. وأخا .. وصديقا  ومرشدا ومسؤولا . .
    وقد أحب طوال فترة حياته ان يحيا بين أبناء ولايته بالرغم من الفرص المغرية له بالانتقال عنها .. إلا إن رغبته إن يخدم مجتمعه من خلالكم جعلته يحيا ويموت بينكم
كان رحمه الله وكما تعلمون مشرفا فخريا وقائما على مأتم الأمير ومأتم الزهراء ومسجد الرحمة .
وقد امتدت خدماته المجتمعيه حول تجميع الشباب في مسجد الأمام الصادق عليه السلام بعد افتتاحه في منطقة الحويل .
بفقده افتقدنا ركنا مهما في المجتمع ولكننا سائرون بتجمعنا على نهجه .. أخوة في الله 
وفي محبة ال بيته الطيبين الطاهرين .
ولقد رحلت ايها العزيز بعد رحلة لم تدم طويلا في الحياة ولكنها زاخرة بالعطاء والانجازات وخاصة في المجالات الاجتماعيه والتطوعية وعملت ما بوسعك لخدمة 
الجميع قربة الى الله تعالى . 

فكان القدر لك بالمرصاد ..وغيبك الموت فعدت إلى منابع الصفاء تاركا اهلك وجماعك وأحبائك بلا أب حنون لهم  ، ورحيلك بهذه العجالة قد ترك في نفوس كل الذين عرفوك عن كثب لوعة وفي قلوبهم حسرة وغصة 
واليوم نقف مبتهلين الى الله عزوجل متضرعين له في اربعينية ابانا ابراهيم العصفور 
ان يكون مثواه الجنه مع النبيين والصديقيين والشهداء وحسن اولئك رفيقا .
أتقدم لجميع من شاركنا يوم وفاته بالمواساة ودفنه وتلقي عزاءه طوال الثلاثة أيام العزاء والليلة شاركنا بإقامة اربعينيته والشكر من عائلته للجميع خاصة من اجتهد وبذل الجهد لإقامة هذه الليلة داعين الله عزوجل أن يكون في ميزان حسناتكم انه مجيب الدعاء .

نسألكم قراءه سورة الفاتحة  المباركة على روحه مسبوقة بالصلاة على محمد وال محمد .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اترك كلمة تأخذ من وراءها اجرا من الله تعالى :